Affichage des articles dont le libellé est فن و ثقافة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est فن و ثقافة. Afficher tous les articles

فضل شاكر يحلق لحيته و يتمنى العودة لحياته الطبيعية


بريس نـال ـ متابعة 

ظهر الفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر في مقابلة أجرتها معه "أل بي سي أي"، وذلك بعد غياب طويل، وبدا لافتاً أنّ شاكر قد حلق لحيته التي كان قد أطلقها سابقاً بعد التحاقه بجماعة الشيخ المتشدد احمد الاسير.
وأجريت المقابلة في منزل شاكر في منزله بمخيم عين الحلوة، حيث ظهر عوده في مكانه، وبدت صورة حفيده فضل محفوظة في مكانها.
 
ونفى شاكر في المقابلة، مشاركته في معارك عبرا -وهي بلدة تقع قرب مدينة صيدا الجنوبية- بين متشددين بزعامة الأسير والجيش اللبناني، والتي راح ضحيتها قتلى من الجنود اللبنانيين، قائلاً: "أتمنى أن أعود الى الحياة الطبيعية".
 
ولفت إلى ان "علاقتي كانت سيئة جداً بالشيخ أحمد الأسير قبل حوادث عبرا"، مؤكداً أنه، وقبل تلك الأحداث، كان يتعاون مع بعض القادة في عدد من الأجهزة الأمنية.
 
كما نفى أنه حرّض على الجيش، مطالباً القاضي (صقر) بـ"معرفة من ينتحل صفتي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك".
 
وفي سياق متصل، أعرب فضل عن تمنيه بعودة الجنود اللبنانيين المختطفين على يد "داعش" و"جبهة النصرة"، مستنكراً هذه التصرفات.
 
يذكر أن شاكر محكوم، غيابياً، بالإعدام إثر إدانته بتأليف عصابة مسلحة بقصد القيام بأعمال إرهابية والهجوم على عناصر الجيش اللبناني.
أكمل القراءة »

مستر بين يعود إلى الشاشة الربيع القادم


بريس نـال ـ فن و ثقافة

سيعود البطل الكوميدي المشهور "مستر بين" (Mister bin) إلى الشاشة البريطانية في الربيع القادم، وذلك في إطار الماراثون التلفزيوني الخيري الذي تقيمه قناة "بي بي سي".
أفادت بذلك صحيفة "ذي تلغراف" البريطانية نقلا عن مصدر لها في "بي بي سي".
وقالت الصحيفة إن الممثل راون أكتينسون الذي يلعب دور مستر بين كان قد اختتم مشاركته في تصوير الفيلم. وسيتم عرض مشهد من هذا الفيلم بمشاركة مستر بين في 13 مارس/آذار القادم. ولم يكشف مخرجو الفيلم عن تفاصيل السيناريو.
يذكر أن المسلسل التلفزيوني " Mister bin" الذي جنى عددا قياسيا من المشاهدين في بريطانيا انتهى عرضه عام 1995. وفي عامي 1997 و2007 تم إخراج حلقتين من فيلم كامل الإطار عن مغامرات مستر بين.
أما الممثل راون أكتينسون الذي احتفل في 6 يناير/كانون الثاني بعيد ميلاده الـ 60 فقد قام بأداء دور "مستر بين" مرة أخرى في مراسم افتتاح الدورة الأولمبية في لندن عام 2012.
أكمل القراءة »

مشاهد بمنطق مضحك في افلام هوليوود


بريس نـال ـ فن و ثقافة


 في الافلام ليس هناك شخص يستعمل الحمام او يكون بحاجة اليه 
(الا اذا كان الفيلم كوميدي)


مصابيح الانارة تصدر اصوات عالية عند تشغيلها 
( و لكن في الحقيقة ليس كذلك )


اذا اصيب البطل في الفيلم 
يستطيع المواصلة على القتال عبر تمزيق قميصه
و ربطه على جرحه العميق


بعد القتال بشراسة و تلقي الضربات دون تاثر يتالم البطل عندما تقوم الممرضة بمعالجته 


هل توجد طائرة هيلوكبتر في الفيلم ؟
ستنفجر حتما !!


الابطال لا ينظرون ابدا لللانفجارات التي يسببونها 

أكمل القراءة »

نجوم الأغنية الشعبية المغربية يختتمون "موازين" بمنصّة سلا


بريس نـال ـ هسبريس من الرباط (صور منير امحيمدات)

اختتمَ الثلاثي الشعبي حميد السرغيني ومصطفى بوركون وزينة الداودية سهرات مهرجان "موازين.. إيقاعات العالم"، المخصّصة للفنانين المغاربة بمنصّة سلا، في آخر يوم من أيّام المهرجان في دورته الثالثة عشرة.
واستهلّ سهرة مساء السبت، المطرب حميد السرغيني، قبل أن يترك مكانه للفنان الشعبي مصطفى بوركون، لتختم المطربة الشعبية زينة الداودية الحفل.
وتفاعل الجمهور الذي حضر الحفل الختامي مع أغاني نجوم الأغنية الشعبية المغربية، سواء من خلال ترديدها، أو الرقص على أنغامها.
وحرص مصطفى بوركون على إشراك الجمهور في أداء أغانيه، من خلال طلب الأوركسترا، في مرّات عدّة، ترك الجمهور يغنّي، دونَ الآلات الموسيقية.
وإضافة إلى أغانيه الشعبية المعروفة، أدّى بوركون في ختام حفله بعض الأغاني المغربية المعروفة، مثل أغنية "الصينية" لمجموعة ناس الغيوان.
وحظيت المطربة الشعبية زينة الداودية، باستقبال حارّ من طرف الجمهور، حيث اعتلت المنصّة على إيقاع "الصلاة والسلام..."، وزغاريد النساء.
أكمل القراءة »

مُسلم يشعِل منصّة سلا و"يملأ" شاطئ البحر بالجمهور


بريس نـال ـ هسبريس من الرباط (صور منير امحيمدات)

بَدا مُغنّي الرّاب المغربي محمد الهادي المزوري، المعروف بـ"مُسلم"، سعيدا للغاية، خلال الحفل الذي أحياه، مساء الاثنين، في رابع أيّام مهرجان "موازين إيقعات العالم"، وهو يرى حجْم الجمهور الكبير الذي حضر إلى حفْله الذي أقيم في منصّة سلا، وحجْم التفاعل مع أغانيه، التي بدَا الجمهور حافظاً إيّاها عن ظهر قلب.
جمهور منصّة سلا، ومنذ أنْ أنْهت مجموعة "حميد VFF"، التي افتتحت الحفل، وصْلتها الغنائية، طالبَ بصعود "مسلم" إلى الخشبة، وهو ما جعل مقدم الحفل يطلب من الجمهور الصّبر، ريثما تؤدّي فرقة "ماسطا فلو"، وصْلتها.
إلحاحُ جمهور منصّة سلا على صعود مغني الراب "مسلم" إلى المنصّة، جعل أحد أفراد مجموعة "ماسطا فلو"، يخاطب الجمهور قائلا "أنا عارْفكم اشنو باغين، حتى أنا باغي مسلم، ولكن ديرو معانا الصواب، باش كلّ واحد ياخد حقو".
وبعد أن أنهت المجموعة وصْلتها، تعالتْ أصوات الجمهور من جديد، حاثّة "مسلم" على الصعود إلى الخشبة على عجل، وبعد لحظات، ظهر "الرابور" الشهير بأداء الأغاني الملتزمة، رافعا شارة النصر بيده اليسرى.
ووجد رجال الأمن صعوبة في ضبْط الجمهور، الذي ملأ الساحة المقابلة لمنصّة سلا، على شاطئ البحر عن آخرها، إذْ تعرّضت سيّدة للإغماء، جرّاء الازدحام الكبيرة الذي شهدته الصفوف الأمامية، وتمّ نقلها على عجل من طرف رجال الوقاية المدنية لتلقّي الإسعافات.
ورغم امتداد الحفل لأكثر من ساعة ونصف، ظلّ الجمهور متفاعلا مع أغاني "مسلم"، وكان يردّدها بلا ملَل، كما بدَا "الرابور الملتزم" وكأنّه يملك عصا سحرية يتحكّم بها في جمهوره، فما أنْ يُشير بيده إلى الجمهور للقيام بإشارة معيّنة، حتّى يستجيب الجمهور طواعية.
وأدّى "مسلم" عددا من أغانيه المعروفة، القديمة منها والجديدة، والتي تتحدّث عن مشاكل الشباب، والبطالة والفقر، وعن "الحكومة اللي باغا غي مصلحتها"، كما سافَر بالجمهور إلى تسعينيات القرن الماضي، وأدّى أغانٍ من بداية مساره الفنّي، قبل أن يصير من أشهر مغنّي فنّ "الراب" في المغرب.
أكمل القراءة »

مادلين مطر: المغرب يزخر بأنماط موسيقية من الأرقى عالمياً


بريس نـال ـ حاورها: عبد الصمد الراجي

"الفن العربي لم يعد كما كان في القرن الماضي، و اهتمامه بالفن والأدب خف كثير، زد على ذلك أن التطور الذي شهدناه في القرن الجديد، كان عاملا أساسيا في تغييب من يدعم الفنان العربي"، ذلك ما خلصت إليه الفنانة اللبنانية مادلين مطر، التي أطلقت، مؤخرا، أغنيتها الجديدة "تعبناي".. وترى مطر في حوارها مع "هسبريس"، أن المغرب بلد يتميز بتنوع كبير، ويزخر بعدد هائل من الأنماط الموسيقية التي تعتبر من أرقى أنواع الموسيقى بالعالم، مبدية وقوفها بجانب التنوع والحداثة في الساحة الفنية المغربية والعربية، لكن مع المحافظة على الجودة في تقديم أي عمل فني.

لنبدأ حوارنا هذا بسؤال عن جديدك الفني؟

أغنية "تعباني" هي احدث عمل لدي، وهي أغنية لبنانية، طرحتها في السوق منذ أسبوعين وصورتها سينمائيا وستعرض على كل الشاشات المتلفزة العربية كما يمكن مشاهدتها على قناتي بموقع "اليوتوب".

برأيك لماذا لا نجد في الساحة الفنية العربية أغاني تحمل هما سياسيا، ورسالة واضحة؟

في الحقيقة هذا سؤال متشعب، لكن أريد أن أقول بصفتي فنانة عربية في داخلي "أكثر من مليون عتب على السياسيين فهم سبب يأسنا وهمنا"، والشعوب العربية تتألم كل دقيقة بسببهم. هم يرون بأم أعينهم ما تعانيه الشعوب العربية من ويلات ولا يكترثون، أتعتقد أن من يرون الدماء تسيل بسيوف الحكام ولا يحركون ساكنا سيكون للأغنية تأثر فيهم؟ طبعا لا ، لذلك فالفنان العربي يجب أن يحاول أن يقدم للناس الفن الحقيقي من أجل التخفيف عنهم، ومنحهم بعض الفرح ولو قليلا لنسيان الهموم التي يكابدونها.

طيب ولو سألتك عن عدم وجود الأغاني التي تدعم مطالبة المرأة بالحرية والمساواة الكاملة، وتقدم صورا للمرأة بعيدا عن الصور التقليدية التي نعرفها؟

أعتقد أن المرأة والحرية والمساواة موجودة في وطننا العربي، وبرأي الشخصي والمتواضع، أرى أن المرأة متساوية كالرجل فهي تعمل مثله تماما وربما أكثر، ونجد أن المرأة معيلة لأولادها أو لأهلها وهي عنصر فعال وقوي في المجتمع، كما أن المرأة العربية تبوأت أعلى المراكز والمهن، ولكن تبقى جنسا لطيفا حنونا وحساسا.
أكثر شيء ابغضه في المجتمع العربي هو العنف ضد المرأة، إذ يستفزني كثيرا لأن المرأة رقيقة ولا تستطيع الدفاع عن نفسها جسديا، وأرى انه يجب أن نركز كثيرا على هذا الموضوع لأن أكثر من 500 ألف امرأة سنويا تقتل بسبب العنف الأسري والاجتماعي. لذلك أنا أشاطرك الرأي في وجوب وجود أغاني تدعم المرأة، وأتمنى أن أتشرف وأكون أول من سيتطرق لهذا الموضوع غنائيا.

حسنا.. كيف يمكن للفنان أن يحقق المعادلة الصعبة بين تقديم إنتاج فني حديث متطور وبين إرضاء ذوق الجمهور العادي الذي يصعب عليه إدراك ما يبتغيه الفنان؟

على الفنان أن يتقن كل أنواع الغناء، وأن ينوع في أغانيه فعبر كل أغنية يغنيها يكون قد وصل لشريحة معينة من الجمهور، وبذلك يبرهن عن قدرته الفنية مع نجومية لامعة يصنعها لنفسه.

السيدة مطر، في القرن العشرين كنا نجد أن العديد من الأثرياء يشجعون الفنون والآداب عكس ما نراه في القرن الجديد. في رأيك لماذا اختفى هذا التشجيع للفنان العربي اليوم؟

الحياة في تطور مستمر ،فمنذ أن انفتحت البلدان على بعضها البعض من خلال المواقع الالكترونية، خف الاهتمام بالفن والأدب بصورة كبيرة. هل لا نزال نرى ولدا يحمل كتابا ويقرأ؟ بالطبع لا فذاك أصبح قليل جدا ونادرا، لأن همه الأوحد أن ينهي فروضه المدرسية ويفتح حاسوبه ويتواصل مع أصحابه أو يلعب لعبة حربية أو قتالية. من كان يشجع قديما الفن والأدب يعتبره الآن مشروعا خاسرا للأسف وفي النهاية نحن من نخسر هذه الفئة من المبدعين و"الذواقين"، لهذا فالتطور الذي عرفنها في القرن الجديد كان عاملا أساسيا في تغييب من يدعم الفنان العربي.

طيب، ألا ترين أن ذالك راجع إلى أن العديد من الفنانين والأدباء كانوا يخاطبون النخبة وليس عامة الناس حينها؟

طبعا لا، برأيك أنت من كان يشتري كتابا ويقرأه أكثر من عشرة مرات؟ أكيد عامة الناس أما النخبة تشتريه وربما تقرأه مرة وتضعه مظهرا في مكتبة القصر أو "الفيلا". يا سيدي العزيز ربما بعض الأدباء قد مدحوا الأمراء والأغنياء في الماضي ولكن لا تنس أن نفس الأدباء قد هجوهم شرّ هجاء، الفنان المبدع هو حالة خاصة وكتلة مشاعر ويميل للشعب أكثر من أصحاب الشأن ولكن الحاجة تجبر الإنسان وليس فقط الفنان، لفعل شيء لا يؤمن به ولكن في النهاية لديه أفواه جائعة تنتظره أخر النهار.

لو نتحدث عن مدرسة الرواد وعن الموسيقى المعاصرة، كيف تجدين هذه المدرسة الآن هل هي تحتضر أم أنها لا زالت قوية وحيوية؟ 

الموسيقى الكلاسيكية أو المعاصرة، هي من أهم أنواع الموسيقى التي وصلت بشكل كبير للعالم العربي في الآونة الأخيرة، فمن يذكر الموسيقى المعاصرة يتذكر روادها كالهرم نعيمة سميح، عبد الهادي بالخياط، عبد الوهاب الدكالي، عزيزة جلال، المرحوم محمد الحياني وغيرهم فهم أعمدة الأغنية المغربية الخالدة التي كانت ولا تزال ينبض على وترها قلب الجمهور المغربي، كما أن العديد من الفنانين العرب كان لهم نفس الدور وهم معروفون كأم كلثوم وعبد الحليم والكثيرون لا يسعني ذكرهم جميعا.

يظهر أنك متابعة للفن المغربي، فما هو رأيك في الأشكال الموسيقية الموجودة في الساحة الفنية المغربية؟

نعم أنا من أشد المتابعين للفن المغربي بجميع أنواعه، فالمغرب بلد ويزخر بعدد هائل من الأنماط الموسيقية التي تعتبر من أرقى الموسيقى بالعالم كالطرب الغرناطي، الأندلسي، الموسيقى الأمازيغية، الدقة المراكشية، الراي، غناوة، الموسيقى الكلاسيكية التي تغنى بها كبار المطربين العرب، زيادةً على أنواع أخرى تولد يوما بعد يوم في الساحة الفنية المغربية.

جوابك يحيلني إلى سؤال آخر ، هل أنت مع التنوع والحداثة في الساحة الفنية المغربية والعربية؟

الأغاني القديمة تعتبر من أروع ما قدم لحد الساعة، وأنا كفنانة عربية مع التنوع والحداثة لكن مع المحافظة على الجودة في تقديم أي عمل فني، فالمتلقي العربي يميز بين ما هو جيد و رديء. 

في نهاية حوارنا معك السيدة مطر. هل ترين أنه من الممكن أن يساهم الجيل الحالي في تطوير الأغنية العربية؟

نعم، يمكن أن يساهم في تطوير الأغنية العربية، في حالة ما قام بالاشتغال على ما يريد الناس سماعه، لكن الفن لم يعد كما كان من قبل كما سبق وقلت الفن اليوم أصبح يدرس، أصبحت هناك مدارس خاصة بالفن.
أكمل القراءة »

أوّل صورة لهشام بهلول بعد الحادثة تظهره في صحّة جيّدة


بريس نـال ـ ربيع بلهواري ـ هبة بريس

إنتشرت صورة على نطاق واسع للنجم المغربي هشام بهلول في مختلف صفحات الفيسبوك حيث يظهر فيها بمحيّا مبتسم ولحية بارزة معتناة بها، تسدل الجزء الفكّي من وجهه الّدي بدا في صحّة جيّدة. وتعدّ هذه هي الصّورة الأولى الّتي أخدت لهشام بعد الحادثة اللّعينة الّتي كادت تؤدّي بحياته.
وفي تفاعلهم مع الصّورة عبّر مجموعة من الفايسبوكيين عن إطمئنانهم لحالة بهلول والّتي أظهرتها الصّورة تتحسّن بما لا يدع مجالا للشّك ٬ مفنّدة جميع الإشاعات الّتي تناسلت سلبا في الموضوع .
هذا وعلى غرار جميع المغاربة فهبة بريس تتمنّى لهشام بهلول الشّفاء العاجل وتدعو الله أن يرجعه إلى ذويه، فنّه وجمهوره سالما معافى.
أكمل القراءة »

هشكار: أشتغل مع مغنية إسرائيلية تحلم بجواز سفر مغربي


بريس نـال ـ هسبريس ـ حاوره رشيد البلغيتي (صورة منير امحيمدات)

خرج كمال هشكار وهو ابن الست سنوات من تنغير ، جنوب شرق المغرب، نحو فرنسا ثم عاد بعد ثلاثة عقود يطرق باب البلد بفيلم "تنغير أورشليم: صدى الملاح" الذي حاز مساحة مهمة من النقاش في الفضاء العام.
هذه الايام يشتغل الأمازيغي الشاب على فيلم آخر لا يبتعد عن موضوعه الأول. فهل حول كمال موضوع اليهود الى "أصل تجاري" يحوز به الحظوة و الاهتمام في كبرى الملتقيات الوطنية و الدولية؟ سؤال من ضمن أسئلة عديدة طرحت على هشكار بمناسبة اللقاء الذي جمعه بهسبريس.

هل مازال "صدى الملاح" يتردد في أذنك؟

"صدى الملاح" مازال يتردد في أذني و مازال يطوف العالم فقد كنت مشاركا بالفيلم في مهرجان الفيلم اليهودي ببوسطن حيث حضر أزيد من أربع مائة شخص لمشاهدته كما شاركت به في مهرجان بلد الوليد بإسبانيا ثم بمدينة هومبورغ الالمانية و حصل الوثائقي على جائزة "أحسن فيلم" بمهرجان الفيلم الافريقي بفرنسا كما أنه مبرمج بمناسبة عدد من اللقاءات الثقافية في المغرب و خارج المغرب. بهذا المعنى أكون قد أجبت على سؤالك بالقول أن الصدى مازال يتردد.

نبيل عيوش أخرج مؤخرا فيلم "ماي لاند" عن اليهود هل تحول الموضوع الى موضة؟

فيلم نبيل عيوش لا يشبه فيلمي فالرجل سلط الضوء على الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من زاوية نظر اللاجئين أما أنا فتناولت تاريخ اليهود الممتد في المغرب منذ ثلاثة ألاف سنة.

ذكرت جوائز الفيلم خارج المغرب ماذا عن قلة الاحتفاء به على مستوى الداخل، هل احتاط الناس من تناولك للتاريخ العبري بالمغرب؟

أبدا، لقد حصلت على جائزة أحسن فيلم في مهرجان "السينما و حقوق الإنسان" الذي ينظمه السيد عمر اللوزي بالعاصمة الرباط كما حصلت في مهرجان الناظور على جائزة الجمهور و كذا جائزة لجنة التحكيم.. دعني أقول لك أن الفيلم جعلني أكتشف فخر المغاربة بالمكون العبري لأنهم شاهدوا من خلاله يهودا لم ينسوا المغرب و لم ينسوا تراثه و لغته والحنين الذي يشع من عيونهم و هم يتكلمون بالامازيغية والدارجة. هذا الفخر مترجم أيضا على مستوى النصوص القانونية حيث يعتبر المغرب البلد المسلم الاول الذي يشير صراحة الى المكون العبري كجزء من هويته المتعددة على مستوى الدستور.

بالحديث عن النصوص القانونية، ما رأيك في مقترح القانون الذي طرحته فعاليات مدنية لتجريم التطبيع؟

مقترح القانون هذا فضيحة بكل المقاييس و طروحات أصحابه شعبوية و ديماغوجية و هم يحاولون الظهور بمظهر من تتملكه الغيرة على فلسطين أكثر من الفلسطيين أنفسهم، أضف الى أن في بنوده وصاية على اختيارات الناس و نظرتهم للأشياء فأنا أرى أن وضعي كمخرج و مبدع، مثلا، يتهدده الخطر لأن مجرد إنتاج فيلم و عمل فني يتناول اليهود قد يؤول على أنه تطبيع وجب تجريمه.

لماذا تعترض على مقترح مدني يتوخى تجريم التطبيع مع دولة مستعمرة؟

أنا أعترض على مقترح يمارس الخلط بين اليهودية و إسرائيل و بين اسرائيل المعترف بها أمميا و اسرائيل المستعمرة كما أعترض على قانون يدعوا الى مقاطعة مليون يهودي مغربي مقيم بالخارج بما فيها دولة اسرائيل و كذا عشرون بالمائة من المواطنين العرب الاسرائليين، عرب و مسيحيين، و لا تنسى المس الخطير الذي يمكن أن تسببه مبادرات من هذا النوع للمصالح الحيوية المغربية الاقتصادية منها و السياسية.. فهل اطلع هؤلاء على دور اليهود المغاربة في الدفاع مغربية الصحراء و الصورة التي يتمتع بها المغرب بوصفه بلدا ذو دور تحكيمي؟

لماذا لا تصدر عنك مواقف واضحة ضد الاستعمار الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية؟

دفاعي عن الثقافة العبرية والدعوة للحوار مع الاسرائليين لا يعني التغاضي عن القضية الفلسطينية العادلة.

بمعنى؟

مثلا انأ مع مقاطعة المنتجات القادمة من المستوطنات الاسرائلية المبنية فوق الأراضي الفلسطينية كما لا أخجل من دعم حق الفلسطينيين في حق إنشاء دولتهم على أراضيهم ومناهضة السياسة الاستعمارية التي يتأذى منها الأبرياء بشكل يومي وفي الوقت نفسه أقول أن اسرائيل دولة معترف بها من طرف الأمم المتحدة سنة 1948 وأن محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية يتقاسم الطاولة مع ممثلي هذه الدولة.

متى ستقوم بمبادرات تجسد ما عبرت عنه حاليا من مواقف اتجاه القضية الفلسطينية؟

عندما يقوم أصحاب مرصد مناهضة التطبيع بمبادرة لإدانة آلة البعث التي تقتل الأطفال في سوريا و تترك الأمهات جوعى تحت صقيع مخيمات اللجوء وينتقل هؤلاء الواقفون وراء كتابة هذه النصوص الغبية والظلامية من مرحلة الكلام إلى مرحلة بناء المدارس والمستشفيات في غزة مثلا.

يبدو أن مشكلتك كبيرة مع الإسلاميين لدرجة وصفك لهم بالظلامية؟

لا مشكلة لدي مع التيار الإسلامي بما فيهم السلفيين و أنا استغل حواري معك و من خلالك هسبريس للدعوة إلى التحاور معهم، فأنا أحترم الناس وإن كنت لا أتفق مع أفكارهم، لكني أرفض أن أعيش تحت حكم الشريعة كما هو الحال في إيران أو السعودية حيث الفرق الأمنية الدينية تنغص حياة الناس و تحد من حرياتهم.. فهذا ليس إسلامي الذي عرفته في المغرب ولا يشبه ثقافتي التي علمتني أن ديننا منفتح.. المهم هو التناظر و تطارح الأفكار بدل رمي الناس بالفتاوى ودعوتهم للامتثال و السكوت.

حدثني عن مشروعك الوثائقي القادم..

كان فيلم "صدى الملاح.." إطلالة على التاريخ أما فيلمي القادم فهو عن الإسرائيليين الجدد و الذين ينتمي آباؤهم أو أجدادهم للمغرب حيث يصور الفيلم حياة مغنية إسرائيلية تعيش في القدس والدها من تنغير وأمها من الدار البيضاء و تغني الربرتوار المغربي لكل من زهرة الفاسية، سامي المغربي، سليم علالي و ريموند البيضاوية.. أجد أن طريقتها في العيش فيه إعادة اعتبار لهذا الموروث الثقافي كما أنها نموذج يجسد التعايش بين مكونات ثقافية مختلفة فقد غنت هذه الفنانة للمرة الأولى بالمغرب بمناسبة مهرجان "أندلسيات" بالصويرة كما غنت مع فرقة القدس.. للإشارة فهي إسرائلية تعتبر نفسها مغربية أولا و تحلم بجواز سفر و بطاقة تعريف مغربيين و تتمنى الإقامة بالمغرب و الالتقاء بفنانين مغاربة من أجل تطوير أدائها.

هل حولت موضوع اليهود الى أصل تجاري؟

مهنتي الأصلية هي التأريخ ودافعي في إنتاج فيلمي الأول هو كوني ابن تنغير و أردت أن أظهر جزءا من تاريخ بلدتي أما الهدف من مشروعي الجاري فهو مساعدة جيل جديد من الإسرائيليين يبحث عن ربط العلاقة مع ثقافته المغربية الأصلية.

كونك أستاذ تاريخ لا يمنعك من تنويع المواضيع في أفلامك..

بالضبط، فلدي عدد من المشاريع المرتبطة بالامازيغية وما يشغلني عموما هو إبراز الهوية المغربية المتعددة و تسليط الضوء على هذا التنوع الثقافي و ألهوياتي ضد مشاريع ظلامية تريد حشر المغرب في بعد أحادي يختزل كل غنانا في كوننا عرب ومسلمين وفقط.
أكمل القراءة »

بالفيديو : الفنان محمد الريفي ... الو الو الواليدة


بريس نـال ـ متابعة

الفنان المغربي الفائز في برنامج اكس فاكتور
يغني اغنية " الو الو ... الواليدة ... سيفطي اللعاقة ... الرجا باقة " الخاصة بنادي الرجاء البيضاوي

فــــــــــيـــــــــــــــــديــــــــــــــــــــو :

أكمل القراءة »

مزعجون ومشاغبون .. هذه لائحة "الممنوعين" من تلفزيون المغرب


بريس نـال ـ هسبريس ـ زهور باقي

مزعجون، وقحون، مشاغبون...وجوه غابت عن شاشاتنا، منها ما غيبه الاحتشام، ومنها ما غيبته الرقابة، ومنها من اختار المقاطعة. هم مرآتنا في الواقع المر، ولحظة الصراحة الوحيدة. كل في مجاله.. من المغني إلى المفكر إلى الحقوقي...
الممنوعون من الظهور على الشاشة، وفي بلاتوهات القنوات التلفزية، أشخاص وسموا تاريخنا، لكن التلفزيون العميق يمنعهم من التجلي.. هي فسحة بوح ومكاشفة وفضح لشخصيات منعها الأثير، ولم تنسها الذاكرة.

بزيز ... السخرية المخيفة

الكثير من المغاربة يعرفون ثنائي "بزيز وباز"، لكن حرب الخليج ستفصل هذه الثنائية، ليقف باز في موقف المهادن الساخر، ويقف بزيز في الضفة الأخرى. صاحب "راس الخيط" و"عرس الذيب " و"تلفزة بزغ العلى" رجل جعل النكتة المرة بلسما لجراح المغاربة البسطاء.
تراه بقامته القصيرة، وبقبعته "البرية" وسط المظاهرات، يصرخ حينا ويطلق النكتة حيانا أخرى. في أواخر التسعينيات من القرن الماضي كان "أحمد السنوسي" يتناول عشاءه في أحد المطاعم الساحلية بمدينة أصيلة، بالقرب منه كان يجلس صحافي بإذاعة طنجة.
طلب منه الصحفي أن يتدخل في حلقته المباشرة، لكن أحمد السنوسي " بزيز" رفض خشية تعرض حديثه "للمونطاج"، أي البتر، عاهد الصحافي بزيز على أن تصريحه لن يتدخل فيه أحد، وأثناء تسجيل التصريح ورد هاتف من الدوائر العليا. الرسالة كانت واضحة " احذف تصريح بزيز"..
في سنة 2005، وبعدما تولى "الشيوعي السابق"، نبيل بن عبد الله، حقيبة الاتصال قال في لقاء مفتوح "بزيز" لم يعد ممنوعا...لكن كلام بن عبد الله لم يجد أي صدى.

عبد الحميد أمين...الحق في التلفزيون

مواقفه لا تتغير ولا تتبدل، ثابت في الصفوف الأمامية للاحتجاجات النضالية، تارة مجرورا من قميصه، وتارة من رجليه، وتارة مدفوعا من قوات القمع حتى يسقط أرضا، كلما ضرب زاد صمودا في "الراديكالية" التي رسمها لنفسه، وكلما سقطت قبعته على الأرض، من آثار الركل والرفس والسحل، كلما أعادها صامدة إلى مكانها لا تفارقه أبدا. عضو النهج الديمقراطي، والرئيس الأسبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبد الحميد أمين، ينتقد كل شيء من ثمن الخبز إلى النظام. يصرح علنا عن مواقفه، لكن باب القطب العمومي بقناته الأولى والثانية يمنعه من الظهور.
سمح له بولوج بلاطو القناة الثانية في 16 مارس 2011 في برنامج "مباشرة معكم" للحديث عن مستجدات حقوق الإنسان في دستور 2011، ولوج اقترن بحركة عشرين فبراير التي أعطى فيها القطب العمومي الضوء الأخضر لمجموعة من المناضلين الراديكاليين.
عبد الحميد أمين، الذي شاغب في بلاطو تلك الحلقة، تحدث بكل صراحة عن الكرامة، وربطها بطقوس البيعة والانحناء وتقبيل يد الملك، تصريحاته كانت فتيلا أشعله ولم ينطفئ إلا بتوبيخ فيصل العرايشي من طرف أعضاء في الحكومة، ترأسهم وزير الداخلية الشرقاوي. توبيخ تلته وقفة احتجاجية من صحافيي القناة الثانية الذين عبروا عن رفضهم لتدخل الدولة في خطهم التحريري.. ودع أمين البلاطو وودع معه الظهور مرة أخرى.

المهدي المنجرة.. المفكر بصيغة لا

‬"التغيير‬آت ‬أحب ‬من ‬أحب ‬وكره‬ من‬ كره". ‬السؤال ‬الوحيد ‬الذي ‬يجب ‬أن ‬نفكر ‬فيه ‬هو ‬ثمن ‬هذا‬ التغيير، ‬فكل ‬تأخير ‬سيدفع ‬عنه ‬الثمن "هكذا كان المهدي المنجرة أول المتنبئين للثورات العربية..
عالم مستقبليات استفاد من معرفته العالم، أكثر من أبناء وطنه. فضح ما تعاني منه عجلة الوطن، يأبى إلا أن يقول حقيقة ما يقع وسيقع، قال "لا" للفقر والذل والتسلط، ودافع عن حق الشعب في الكرامة، بل وصرح ب"لا" في وجه الملك الراحل الحسن الثاني زميله في الدراسة، فرفض وزارة المالية والوزارة الأولى.
أرعب الحكام في العالم العربي، فكمموا وألجموا تنبؤاته العلمية داخل الحراك الفكري قبل السياسي. المهدي المنجري هو "فوبيا المستقبل" لديهم، نضاله من أجل الكرامة لا يوقفه حد الكلام والكتابة، بل خصص ريعا من كتبه، التي ترجمه بلغات عالمية وحققت أرقام مبيعات قياسية، جائزة لذلك.
عاش مهانا وممنوعا من إلقاء محاضراته في عدة مدن مغربية، دون تفسير. وصف القناة الثانية بالصهيونية والفرنسية التي تخدم مصالح أجنبية ودفعته مواقفه الثابتة إلى مقاطعتها والقناة الأولى. وتبرأ منها، منددا بتبعيتها لوصاية وزارة الداخلية. رجل الكرامة رحبت به عدة دول وجامعات عالمية باليابان وأمريكا... لكنه يموت ببطء في غياهب بلد حاصره.

رشيد غلام... الموال الممنوع

عضو ومنشد جماعة العدل والإحسان، من بين أفضل الأصوات العربية، ورائد عالمي من رواد الموسيقى الروحية، صوته لم يغن به فقط، بل عبر به عن ظلم المخزن، ووصف حكم المغرب بغير العادل، وهو من أبرز المعارضين للنظام الملكي بالمغرب.
يعيش غلام حصار إعلاميا وثقافيا وفنيا. محجوب من قنوات القطب العمومي لمواقفه الراديكالية، صودرت حفلاته لعدة سنوات، وأغلقت المسارح والمركبات في وجهه من طرف السلطات.
حل ضيفا على مجموعة من المحاكم والدوائر الأمنية، تختلف التهم من تنظيم تجمعات دعوية غير مرخصة وعقد اجتماعات عمومية بدون رخصة قانونية، إلى تهمة التحريض على الفساد والخيانة الزوجية. السلطات المغربية لم تحد حصارها وطنيا بل طلبت من الدولة المصرية رفض إعطائه تأشير الدخول إلى أراضيها، حيث اشتهر غلام بغنائه في دار الأوبرا المصرية.

نور ... بخصر امرأة

الرجل الذي تحول لأنثى أو "الخنثى" التي صححت جنسها...نور أشهر من نار على علم في العالم العربي، راقصة صنعت لنفسها مسارا من الصفر، وقررت تحطيم قيودها ومعاناتها مع "التشوه الخلقي" بإجراء عملية جراحية تصحيحية.
نور لم يكن لها أن تكون مشهورة، لولا جرأتها على الخروج علنا والدفاع عن حقوقها في حياة طبيعية كفتاة بكامل الأنوثة، فكسرت "الطابو" بعد سنوات من النبذ والاحتقار والإهانة من المجتمع. لكن الإعلام العمومي كرس النبذ رسميا لتقتطع لقطاتها من الأفلام المبثوثة على القنوات الوطنية، ولتحجب من دخول بيوت مغاربة يرفضونها، لكنها تقول "قالو لي أن كلامي سيصدم المغاربة، وكأن المغاربة لا يملكون بارابولات ليروا ظهوري على قنوات عربية وأخرى عالمية، وأنا أتحدث بكل حرية".
أكمل القراءة »

سعيد الناصري: إذا التقيت جمال دبوز أبصق على وجهه لأنه جاحد


بريس نـال ـ هسبريس من الرباط (صورة منير امحيمدات)

شنَّ الممثل الكوميدي، سعيد الناصري، هجوما لاذعا على زميله الفكاهي الفرنسي ذا الأصول المغربية، جمال دبوز، الذي يتواجد حاليا في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث قال إنه "سيبصق على وجه دبوز إذا ما التقاه يوما"، مضيفا في تصريحات إذاعية نقلتها "شذى إفم" أنه "مستعد لقول هذه الحقيقة في وجه غريمه".
وعزا صاحب فيلم "البانضية" شعوره العدائي ضد دبوز إلى تصرفات سابقة للنجم الفرنسي، من قبيل "سرقته" لمهرجان الضحك من حوزة الناصري، حيث لم يكلف نفسه الاتصال به ليشرح له حيثيات أخذه لهذا المهرجان"، يقول الناصري الذي زاد بأنه "كان يهم بمقاضاته في هذا الشأن".
واسترسل بأن دبوز شخص "جاحد لا يعترف بأفضال الغير"، متسائلا بالقول "أشنو جاب هاذ السيد للمغرب"، هل شيد مسرحا، أو هل بنى أستوديو خاصا ليساهم في تطوير الفن بالبلاد"، قبل أن يتابع بأن "دبوز يأتي للمغرب فقط من أجل حصد الأموال التي يراكمها ليعود بعد ذلك إلى بلده فرنسا.
وتوسل بطل فيلم "الخطاف" بذاكرته ليكشف، عبر أثير إحدى الإذاعات الخاصة، بأن نجم الكوميديا في السينما الفرنسية انطلق مشواره الفني معه، عندما كان يشتغل في افتتاح العروض التي كان ينظمها الممثل المغربي في إحدى جولاته بأوروبا.
وليست هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها الناصري "زميله" دبوز، حيث سبق له أن انتقد طريقة تعامله معه، بعد أن تجاهل دبوز، رفقة الممثل الكوميدي جاد المالح، دعوة الفنان المغربي للمشاركة بدور محوري في فيلم "مروكي في باريس".
أكمل القراءة »

هَؤلاء فنّانون جزائريّون أَحَبّهم المغاربة رغم عداوة السّياسَة


بريس نـال ـ هسبريس ـ طارق بنهدا

"راني نادم على الليام"، "عايشة"، "بختة"، "درجة درجة"، و"صاحبي شاوالا هادا"، و"باتونّس بيك".. هي أغاني ضمن أخرى اشتهرت داخل المغرب وصدحت بها أصوات فنانين جزائريين، أحبها الشباب ورددها منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي وإلى حدود اليوم، فيما استطاعت تلك الأغاني تجاوز عقبات السياسة التي نشبت بين الجارتَين، ومدت جسورا للتواصل الشعبي لم توفق في مدّها باقي المجالات، إلى حدّ مَا.
حُبّ المغاربة لموسيقى الراي الجزائرية وصل إلى الملك محمد السادس، الذي عُرِف عنه ولعُه بهذا النوع الشعبي من الغناء، حيث سبق له الاحتفاء بعدد من مطربيه، من بينهم الشاب خالد، الذي يُردّد علاقة الصداقة الوطيدة التي تجمعه مع الملك، وصلت إلى درجة منح الأخير لملك الراي الجنسية المغربية هذه السنة، فيما وصل الاهتمام المغربي بمُطربي الجزائر إلى ظفر الراحلة "وردة" بتوشيح ملكي بوسام العرش من درجة قائد عام 2009، وتمثيل المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة٬ للملك في مراسم تشييعها العام الماضي بالعاصمة الجزائر.
أغلبهم يلقب بملوك "الراي" وتُصَدّر أسماؤهم بكلمة "شاب"، بين خالد ومامي وبلال ونصرو والراحل حسني، قدموا خلال مسيرتهم الفنية المئات من الأغاني التي لا زال تحفظها فئة من المغاربة، فيما شكلت وردة الجزائرية الخيط الناظم بين الطرب العربي الأصيل والأصول المغاربية، ولقبت بـ"أميرة الطرب العربي" كأبرز فنانات الزمن الجميل.

نجوم الراي.. سفراء لدى المغاربة

بداية صيحة الراي كانت مع خالد حاجّ إبراهيم، الملقب بالشاب خالد، الذي أصدر ألبومي "هذا رايكوم" (1985) و"وين الهربة وين" (1988) بالمغرب، لتنطلق مسيرته الفنية عبر إحياء حفلات بالجارتين ولأبناء الجالية بأوربا، لتعرف بذلك أغانيه شهرة واسعة، من قبيل "دي دي" المثيرة للجدل، و"بختا" و"الشابة يا الشابة" و"صحرا" و"عايشة" وآخرها ألبوم "c’est la vie" الذي أنجز بتعاون مع الموزع الموسيقي العالمي ريدوان..
رغم أن حياته الفنية لم تكن طويل، استطاع الشاب حسني أن يصل إلى أسواق "الكاسيت" المغربية بإنتاج المئات من أغاني الراي، التي بدأها عام 1986، لتتناسل العشرات من الألبومات في ظرف زمني قياسي، أشهرها، "طال غيابك يا غزالي" و"راني خليتها ليك أمانة" و"الفيزا"، كما اشتهر بإعادة ألحان بعض الأغاني العربية على طريقته الخاصة مثل "علاش يا بنت الناس" (كلام الناس لجورج وسوف) و"راني خليتها لك أمانة" (موسيقى مسلسل ليالي الحلمية)، و"غدار" (موسيقى خوليو إغليسياس).. لتنتهي مسيرة "حسني شقرون" الفنية باغتيال غامض عام 1994، حيث وجهت أصابه الاتهام لإحدى الجماعات الجزائرية الإسلامية المسلحة.
"شابّ" آخر وجد له طريقا مفروشا بالورود في الساحة المغربية، بإنتاج أغانٍ نمطية خاصة بمواضيع الحياة وأتعابها وأحوال العلاقات الإنسانية، وكذا بشكله الظاهري المثير، هو الشاب بلال، الذي تُوّج عام 2003 كأفضل مُغنٍ بالجزائر، بعد مسار فني دشنه عام 1996، بأغانٍ مثل "البابور لي جابني" و"درجة درجة" و"سيدي سيدي" و"سافا سافا" و"كاع نبغو الدراهم" و"صاحبي شاو لاهادا"، قبل أن تتوجه علاقته مع المغرب بإصدار أغنية "قوليه قوليه" مع فرقة الراب المغربية الشهيرة "فناير" الداعية إلى توثيق العلاقات الجزائرية والمغربية.

السيكتور.. "أقسم بالله"

"أقسم بالله".. عبارة رددها كثيرا العديد من المغاربة، واشتهر بها الكوميدي الجزائري عبد القادر السيكتوري، الذي استطاع أن يخترق الصف الفني والفكاهي المغربي بعد أن كان مشهورا على موقع يوتوب، فيما يعترف السكتور بأن الفضل في شهرته يرجع للكوميدي الفرنسي من أصل مغربي جمال الدبوز، الذي عرفه إلى الجمهور المغاربي بعد أن كان ينشّط حفلات الأعراس بمسقط رأسه في الغزوات الجزائرية.
بعد 2009، استطاع السيكتور أن ينشط بشكل ملفت في إطار مهرجانات الضحك التي تقام داخل المغرب، منها مهرجان مراكش وأكادير، إضافة إلى أخرى يحييها أمام أبناء الجالية المغاربية بفرنسا؛ نجاح تمكن من خلاله السيكتور أن يدخل قلوب شريحة من المغاربة عبر عروض جمعته بالكوميدي الفنان حسن الفذ، يعتمد فيها على اللهجة المحلية لمنطقة غزوات الجزائرية، فيما أفلح في الظهور على لوحات الإشهار الخارجية والوصلات التلفزية لإحدى شركات الاتصالات الشهيرة بالمغرب.
أكمل القراءة »

التبوريدة .. ثرات يحاكي معارك التحرير واحتفالات الانتصار


بريس نـال ـ سارة آيت خرصة*

لا تخلو مدينة أو قرية مغربية من "فرقة خيالة" تشارك في الاحتفالات الوطنية وتحيي المواسم الشعبية التي تقام بها، وتميزها في المقابل عن باقي جهات البلاد، وتبدع هذه الفرقة التي يتوارثها أبناء المنطقة عن أب عن جد فنا تراثيا مغربيا أصيلا يدعى "فن التبوريدة" تعود جذوره لأيام مقاومة قبائل المغرب للغزاة المستعمرين، ولزمن معارك التحرير التي خاضوها لاسترجاع الثغور المغربية السليبة.
وينظم عرض "التبوريدة" في ساحات فسيحة تحاكي ميادين القتال أو فضاء الاحتفالات التي كانت تحييها القبائل تخليدا لكل انتصار تحققه، فيما تنصب حول "ميدان التبوريدة" خيام تقليدية مغربية، تغص بالأهالي الذين يفدون منمن كل حي لمتابعة عرض "الفنتازيا"، وتوزع فيها كؤوس الشاي والحلويات التقليدية المغربية، وحين ترص صفوف الخيل، ويتم حشو البنادق الخشبية المرصعة بالنقوش التراثية المغربية بالبارود، ويستوي الخيالة الذين يرتدون "سلهاما وجلبابا مغربيا" يكون ذلك إيذانا ببداية العرض.
ومع إعطاء "قائد السربة" (العلام بالدارجة المغربية) إشارة البداية تنطلق الخيول المدربة في العدو دفعة واحدة بينما يردد الخيالة بعض الأهازيج التي تعبر عن أمجاد فرقتهم وبطولات منطقتهم، وحين الاقتراب من خط الوصول يستعد الخيالة لإطلاق البارود بشكل جماعي، فمعيار نجاح "حركة سرب الخيالة" هو سماع الجمهور لطلقات بارود الفرسان وكأنها طلقة واحدة، ومتى نجحت الفرقة في توقيع عرضها باستعراض يتناغم فيه أداء كل أعضاء الفرقة إلا وتعالت هتافات تشجيع الجمهور وزغاريد النساء.
ويكتسب الفارس الذي يجيد فن التبوريدة (الفنتازيا) في المخيال الشعبي حظوة خاصة بين عشريته، و يتلقى منذ الصغر تدريبا مكثفا على تقنيات ركوب الخيل، وإطلاق البارود، وحين يصل إلى درجة عالية من التمكن والألفة بينه وبين فرسه، ينبري لاستعراض مهاراته بالتنسيق مع باقي أفراد الفرقة أو ما يسمى بالعامية المغربية "سرب الخيالة".
ويعد فن التبوريدة أحد فنون واسعة الانتشار في مختلف مناطق المغرب، إلا أن ممارسته في الماضي اقتصرت على أعيان القبائل وذوي الثروة منهم، بسبب ما تتطلبه تربية الخيول والاعتناء بها، وتسريجها من نفقات مالية باهضة، فالخيل المشاركة في "حركة السربة" تحظى هي نفسها بلباس خاص، فسرجها عادة ما يخاط بأثواب رفيعة، ويزين لجامها بنقوش مذهبة، فيما جرت العادة في بعض المناطق المغربية بوضع الحناء على "غرة الفرس" حفظا له من كل سوء حسب بعض المعتقدات الشائعة.

* وكالة أنباء الأناضول
أكمل القراءة »

طايع: أتمنى الترخيص لعرض فيلمي عن "المثلية" بالمغرب

بريس نال ـ  هسبريس ـ عبد المغيث جبران

يستعد الكاتب المغربي الفرنكوفوني عبد الله طايع، المعروف بمثليته الجنسية، للمشاركة بفيلمه السينمائي الجديد "جيش الإنقاذ"، المقتبس عن روايته "لارمي دو سالي" L armée du Salut المنشورة سنة 2006، في مهرجانيْن دوليين هما البندقية بإيطاليا وتورنتو بكندا، حيث يمثل المغرب في هذه المهرجانات السينمائية الدولية.
وفي حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال طايع إن فيلمه الجديد "يحكي عن طريقة تعامل المغرب مع أبنائه ومواطنيه بمجرد ما يعبرون عن اختلافهم عن الآخرين، أو بمجرد ما يرغبون في الذهاب إلى الخارج لإعادة اكتشاف الذات والحياة".
وتابع طايع إن بطل الفيلم، الذي قام بدوره الممثل الشاب سعيد مريني إلى جانب الفنان أمين الناجي الذي لعب دور الأخ الأكبر للبطل، لديه 15 عاما فقط، وهو مثلي الجنس، ويعيش في حي شعبي وفقير بالدار البيضاء، واسمه عبد الله"، ما يعني أن هذا الفيلم أشبه بسيرة ذاتية للكاتب نفسه.

 

 وزاد المخرج بأن الفيلم يعالج حياة هذا الشاب الذي يواجه الحقيقة المغربية الصعبة في أسرته وفي الشارع أيضا، حيث لا يتوفر على خيارات كثيرة أمامه ـ مثل الكثير من المغاربة ـ
سوى التذاكي "مطوّر" من أجل الفرار بجلده، فهو إما يعمد إلى الاختباء، أو التلاعب بالآخرين في انتظار أن يتم إنقاذه يوما ما، فهو ليس بطلا مؤدبا ولا ضحية أيضا".
وأردف طايع، وهو من أبناء مدينة سلا، بأن "الفيلم يتطرق إلى العلاقات التي يتخذها المغاربة فيما بينهم خلال حياتهم اليومية، فكل شيء يُشاهد لكن لا شيء يُقال"، مبرزا أن "شخصا مختلفا ومثليا هو أفضل طريقة ممكنة لتحليل هذه العلاقات الجنسية لدى المغاربة".
واسترسل المتحدث بأنه حرص على أن يكون تمثيل المغرب في هذا الفيلم عادلا وصائبا قدر الإمكان: "راقبتُ جميع تفاصيل الفيلم، واخترتُ بنفسي جميع الممثلين المشاركين والديكورات والأزياء"، مبديا أمنيته بأن "الذين سيهاجمون فيلمه الأول بسبب موضوعه الحساس أن يعترفوا على الأقل بمدى دقة تمثيل الواقع المغربي المعايش في أحداث ومجريات هذا الفيلم".
http://t1.hespress.com/files/abdellahtaei_727585617.jpg
ولفت طايع إلى أن "الشريط يتحدث عن المغرب، وهو مُستمَد من الحياة الشعبية والفقيرة في البلاد، ويتطرق إلى موضوع يعد من الطابوهات المسكوت عنها، وهو المثلية الجنسية، لكنه يظل رغم ذلك واقعا موجودا في المغرب في مختلف طبقاته الاجتماعية".
وحول مسألة الترخيص لبث فيلمه "جيش الإنقاذ" داخل البلاد، قال طايع إنه يتمنى من قلبه الترخيص لفيلم حتى يتم عرضه على الشاشات المغربية، فـ"أنا لا أرغب في أن أتسبب بالأذى لأي كان، ولكوني فنان شاب وجدت أنه من واجبي الرؤية بعين ناقدة لواقع البلاد، لأنه من خلال هذه الطريقة يمكن للبلاد أن تتطور" يقول المخرج مثلي الجنس.
وأشار طايع إلى أنه في "سنة 2012 تلقينا من السلطات المغربية الترخيص بتصوير هذا الفيلم في الدار البيضاء وأزمور والجديدة، وأتمنى من ذات السلطات أن تعطي الموافقة الضرورية لعرض هذا الفيلم في القاعات السينمائية المغربية" يختم طايع حديثه لهسبريس.

أكمل القراءة »

شيرين تستهزئ بجنسية المغاربة وتعتبر تطوان : مقرّا للإخوان

بريس نال ـ  هسبريس من الرّباط

قالت المغنية المصرية شيرين عبد الوهاب إنّ الجمهور المغربي، الذي حضر بتطوان حفلها ضمن مهرجان "أصوات نسائية"، "استقبلها بحفاوة ولم يؤذها عقب هتافها بحياة السيسي من على المنصّة".. وجاء ذلك من شيرين من على متن أول ردّ فعل منها تجاه صحافة بلدها بخصوص الواقعة التي تمّت بـ"الحمامة البيضاء" وتناقلتها الصحف بعدّة روايات.

شيرين نفت أن تكون قد سمعت ردود الفعل التي أبداها الجمهور بعد واقعة "يحيَى السيسي" التي بصمت عليها، مصرّحة بأنّها لم تنتبه لإقدام عدد كبير من الحاضرين على الهتاف بحياة الرئيس المصري المعزول محمّد مرسي.. وزادت أنّها "لم تلحظ ذلك حتّى اطلعت على تسجيلات الفيديو التي عُرضت على الإنترنيت".

وأردفت شيرين، ضمن تصريح لـ"اليوم السابع"، أنّها "قامت بالغناء إلى أن انتهت فقرتها الغنائية كاملة، عقب ما يقرب من ساعة و10 دقائق من الغناء المتواصل، وتفاعل الحضور معها، والدليل على صحة كلامها إحياء الفنانة آمال ماهر حفلا غنائيا بنفس المكان قبلها بيوم واحد، وغنت فيه لمدة ساعة إلا ربع فقط"، ونفت ذات المغنية ما تردّد من "قيام جمهور تطوان بطردها أو انسحابها من الحفل".

ذات المغنية المصريّة التي سبق للمغربي شفيق نيبو، من على أولى حلقات برنامج "عرب آيدُول" للموسم المنقضي، أن أقر باشتغالها ضمن "كُورَال فرقته" وبث مقاطع فيديو مثبتة لذلك، عملت على الاستهزاء بالانتماء للمغرب وحمل جنسية البلد.

وبرزت شيرين ضمن ذات التسجيلات الموثقة لحفلها التطواني وهي توزّع تعاليقها الساخرة على متتبّعين لحفلها، وحين أدائها لأغنية "أنَا مَصْرِي"، ومن كلماتها "لَوْ سألتَك إنْتَ مَصرِي؟ حتقُولّي إِيهْ؟"، أجابها أحد الشبّان بـ"لاّ".. وحينَاها قالت المغنيَة لذات المغربيّ من على منصة حفل المهرجان الذي تسهر عليه سفيرة المغرب بالبرتغال: "إنّه شرف كبير لأيّ أحد كان أن يكُون مصريّا".

ضمن ذات التصريح لـ "اليوم السابع" أوردت شيرين، بغرابة، أنّ "مدينة تطوان تعتبر مقرّا للإخوان بالمغرب"، وأردفت" "لو عاد بي الزمن سأحيّي عبد الفتاح السيسي من هناك لأني على قناعة بأن ما فعله السيسي مع الشعب المصري عمل وطني عظيم، وانحيازه لثورة يونيو.. وما فعلته هو شرف بالنسبة لي.. من يعتقد أن ما وقع بمصر انقلاب فهذه قناعته الشخصية لكن دوري كفنانة هو إيصال الصورة الحقيقية لطبيعة الأحداث" على حد تعبيرها.

أكمل القراءة »

التطوانيون يطردون شيرين بعد بعد أن هتفت : عاش السيسي

بريس نال ـ عادل قرموطي ـ هبة بريس

تلقت المغنية المصرية شيرين عبد الوهاب يوم أمس السبت 24 غشت الجاري ضربة موجعة من طرف الجمهور التطواني الذي حضر لمتابعة عروض مهرجان أصوات نسائية، وذلك بعدما هتفت بعبارة (عاش السيسي) على مسامع مئات الحاضرين.

وحسب مصادر صحفية، فإن المغنية المصرية بادرت إلى تحية الحاضرين بعبارة "عاش المغرب"، قبل أن تتبعها بعبارة "عاش السيسي"، الشيء الذي لم يرق للجمهور الذي حول فضاء المهرجان إلى ساحة للتظاهر والاحتجاج على الانقلاب العسكري في مصر، حيث بدأ في الصفير وترديد الهتافات المناوئة للإنقلاب العسكري في مصر، قبل أن يشرع جزء من الجمهور في رفع شعار: عاش مرسي.

المغنية المصرية التي نسفت حفلها الغنائي بنفسها، عمدت إلى الفرار نحو سيارتها و إنسحبت من المنصة خوفا من أن تتطور الأمور في مشهد وصفته جريدة الرأي بالمخزي، لينتصر بذلك الجمهور التطواني للشرعية في مصر، في تعبير مفاده أن المواقف الرسمية لا تعبر سوى عن آراء أصحابها
أكمل القراءة »